الحمد لله على نعمة العلم و التعلم ، لقد وفقني الله هذا العام للمشاركة في ثلاث دورات لإعداد معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها ، من مراكز مختلفة ، كانت كل دورة مختلفة عن الاخرى ، الا ان ما يجمعها هو رغبة منظميها في تكوين كفاءات في هذا الجانب ممن يرغبون في حمل لواء ايصال رسالة الاسلام و نشر الخير والمعروفة والتعريف بهذه اللغة العلية والثقافة العربية في هذا العالم الفسيح الذي عم فيه الجهل والفساد وقل فيه من يرشد الى هذا الكنز الذي اكرمنا الله به الا وهو اللغة العربية ودين الاسلام.
الحق أقول لقد كانت تجربة رائعة استفدت منها كثيرا وتعرفت فيها على وجه طيبة من خيرة ما انجبت هذه الأمة ، احسب ان الدكتور صفوت بدوى الطنطاوي يتربع على راس القاءمة ، لمسنا فيه الصدق و الوعاء والتفاني في الجهد ، ولا اكون مبالغا ان قلت ان دورته كانت الاروع والاكثر تفعل وفاءدة ، ادعو الله ان يوفقه في عمله وان يجزل له العطاء وان يكتب له ما قدم في ميزان حسناتهم.
و بالله التوفيق.